عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

63

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

نه خطرات مذمومه ، و ديگر پيغامبران را اين مهر نبود ، لا جرم از خطرات و هواجس امن نبود ، پس رب العالمين كمال شرف مصطفى را آن مهر در دل وى نهان نگذاشت ، تا ميان دو كتف وى آشكارا كرد تا هر كس كه نگرستى آن را ديدى همچون خايهء كبوترى . و قال التائب بن يزيد : نظرت الى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زرّ الحجلة . و قال جابر بن سمره : رأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة . و قال عبد اللَّه بن سرجس : رأيت النبى ( ص ) و اكلت معه خبزا و لحما ثمّ درت خلفه فنظرت الى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى جمعا عليه خيلان كامثال الثآليل . و روى : كانت علامة النبوة على نغض كتف رسول اللَّه ( ص ) يعنى غضروفه . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً - قال ابن عباس : لم يفرض اللَّه عزّ و جلّ على عباده فريضة الا جعل لها حدا معلوما ثمّ عذر اهلها فى حال العذر غير الذكر فانه لم يجعل له حدّا ينتهى اليه و لم يعذر احدا فى تركه الا مغلوبا على عقله و امرهم به فى الاحوال كلّها ، قال تعالى : فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِكُمْ و قال : اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً بالليل و النهار فى البرّ و البحر و الصّحة و السقم فى السرّ و العلانية . قال مجاهد : الذّكر الكثير ان لا ينساه ابدا . وَ سَبِّحُوهُ اى - صلّوا له بُكْرَةً يعنى - صلاة الصّبح وَ أَصِيلًا يعنى صلاة العصر . اين تفسير موافق آن خبر است كه مصطفى عليه الصّلاة و السلام فرمود : « من استطاع منكم ان لا يغلب على صلاة قبل طلوع الشمس و لا غروبها فليفعل » ميگويد : هر كه تواند از شما كه مغلوب كارها و شغل دنيوى نگردد بر نماز بامداد پيش از برآمدن آفتاب و نماز ديگر پيش از فرو شدن آفتاب ، تا چنين كند . اين هر دو نماز بذكر مخصوص كرد از بهر آنكه بسيار افتد مردم را به اين دو وقت تقصير كردن در نماز و غافل بودن از آن ، امّا نماز بامداد بسبب خواب و نماز ديگر بسبب امور دنيا ، و نيز شرف اين دو نماز در ميان نمازها پيداست : نماز بامداد وقت شهود فريشتگان است لقوله تعالى : إِنَّ قُرْآنَ